موسي بن حسن الموصلي الكاتب
148
البرد الموشى في صناعة الإنشا
دوام عافية المقر الكريم وأن لا ينزع عنه ما خوله من ملابس الصحة والنعيم إن شاء اللّه . أخرى : الحمد للّه الذي ولى السقم والعرض وزال عنك إلى أعدائك المرض ألطاف اللّه لا تحد وأوصاف كرمه لا تعد « 1 » ومن أجل عوارفه « 2 » ما من اللّه « 3 » به على المقر من العافية الوافية ، والصحة الشافية التي صحت بها الآمال ، وصلحت الأحوال وابتهجت لها الأسرة والمنابر والمواكب « 4 » والعساكر والعلوم والأعلام والسيوف والأقلام والدين والدنيا والشرف والعليا . صحت بصحتك الأيام وابتهجت * بك المماليك من شام إلى يمن وأشرقت بك أقطار الوجود ثناء * إذ أنت كالروح حيث الخلق للبدن « 5 » جواب : وصل كتاب المقر الكريم منعما بالهنا الذي وضعه من حسن الإيراد / مواضع الهنا بما من اللّه تعالى به من العود على المملوك بكرمه وشفى بدنه من سقمه فزاد ذلك الأعضاء قوة ، والقلوب آمالا مرجوة وتجددت بورود العافية وعادت آثار الألم به وهي عافية فلا يحسن من المقر حسن علمه العناية والموالاة التي جاوزت في الوفا حد النهاية . آخر : يرد كتاب المقر مهنيا بما وهب اللّه لنا من العافية وجدد من الصحة التي كانت آثارها عافية فقامت تهنئته الكريمة مقام كل عودة ، وأوضحت بها أصول الأسقام مجذوذة « 6 » ما شككنا أنها معجزة المسيح يستغنى بها عن مداواة المريض والجريح فاللّه تعالى يخص المقر من العافية ، بأتمها ومن الصحة بأعمها ولا يعدمنا تحننه الذي يبرأ به كل سقيم وإشفاقه الذي يلئم به كل جرح أليم .
--> ( 1 ) نسخة ب لا تعد . س ، ح لا تعدوه . ( 2 ) نسخة ب عوافه . س ، ح عوارفه . ( 3 ) نسخة ب سقطت كلمة اللّه . ( 4 ) نسخة ب الكواكب . س ، ح المواكب . ( 5 ) سقط بيتا الشعر من النسخة ب . ( 6 ) مجذوذة : بمعنى مقطوعة مفصولة أنظر « قاموس المحيط » .